الشيخ عباس القمي
527
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
وتصدّى للتدريس والمناظرة والتصنيف . وكان له مزيد اختصاص بمعرفة الأنساب لا سيّما قريش ، له : الإشراف على نسب الأقطاب الأربعة ، والجواهر المنطقيّة وغير ذلك . توفّي سنة 1110 « 1 » . والقادري أيضاً محمّد بن الطيّب بن عبد السلام الحسني القادري ، تفقّه على جماعة من مشايخ عصره حتّى فاق . وألّف تآليف عديدة منها : نشر المثاني في تراجم أهل القرن الحادي عشر والثاني ، وهو تكملة لدوحة الناشر تأليف ابن عساكر ، والعبر في أعيان أهل المائة الحادية والثانية عشر ، والإكليل ، والتاج ، وغير ذلك . توفّي سنة 1178 « 2 » . القاريّ 552 - بتشديد الياء - نسبة إلى قارة ينسب إليها عبد الرحمن بن عبد المدني عامل عمر على بيت المال ، وكان حليف بني زهرة . روى عن عمر وأبي طلحة ، وأبي أيّوب ، وأبي هريرة ، وروى عنه ابنه محمّد والزهري ويحيى بن جعدة بن هبيرة . مات سنة ثمانين ، وله 78 سنة « 3 » . أخرج البخاري في كتاب صلاة التراويح من صحيحه عنه قال : خرجت مع عمر ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرّقون - إلى أن قال : - فقال عمر : إنّي أرى لو جمعت هؤلاء على قاري واحد كان أمثل ، ثمّ عزم فجمعهم على ابيّ بن كعب ، قال : ثمّ خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلّون بصلاة قارئهم ، قال عمر : نعمت البدعة هذه « 4 » . قال العلّامة القسطلاني في إرشاد الساري في شرح صحيح البخاري في أوائل الجزء الخامس عند بلوغه إلى قول عمر في هذا الحديث « نعمت البدعة هذه » : سمّاها بدعة ، لأنّ رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلم لم يسنّ لهم الاجتماع لها ، ولا كانت في زمن الصدّيق ، ولا أوّل الليل ، ولا كلّ ليلة ، ولا هذا العدد « 5 » . . . الخ . أقول : صلاة التراويح هي نافلة شهر رمضان جماعة ، سُمّيت بذلك للاستراحة فيها
--> ( 1 ) انظر أعلام الزِرِكْلى 4 : 5 - 6 . ( 2 ) انظر ريحانة الأدب 4 : 394 ( 3 ) الأنساب 4 : 425 - 426 ( 4 ) صحيح البخاري 3 : 58 ( 5 ) إرشاد الساري 3 : 425 - 426